إن بعض العادات اليومية التي قد تبدو بمثابة أشياء عادية يمكنها أن تكون السبب في تدمير علاقاتك الزوجية كتصفح مواقع التواصل الإجتماعي ليلاا قبل النوم و غيرها.
و قد أشارت درسات حديثة أن بعض الأفعال التي تبدو في ظاهرها عادية يمكن أن تكون مؤشرا على توتر العلاقة الزوجية.
لكن و تبعا لما ذكرناه سابقا فإن كنت قد تعاني من بعض المشاكل العائلية فهذا لا يعني بالضرورة أنك زواجك في طريقه للطلاق.و إنما يجب التفطن لهاته العادات لأنها يمكن أن تؤدي إلى تدمير الزواج و الإنفصال.

التحدث بالسوء عن الشريك في غيابه
التحدث بشكل سيئ عن شريكك عندما لا يكون موجودا أمر خطير، وهو أمر شائع أيضا. وأوضحت المستشارة كاري كول أن "هذا الأمر له علاقة بالصداقات، والنساء يقعن بهذا الفخ إذا كانت لديهن صديقة تقوم بالأمر نفسه. فعادة ما تشعر الزوجة التي تكون داخل مجموعة صديقات يتحدثن بالسوء عن أزواجهن، بأن هذا الأمر عادي". وتحذر الخبيرة بأن هذا التصرف يعكس قلة احترام للزوج وقداسة الرابط الذي يجمعها به.
التركيز على أمور لا يبرع فيها الشريك
عندما يقوم أحد الشريكين بمقارنة شريكه الحالي بالسابق، أو تتمنى الزوجة لو كان زوجها رقيقا ويعاملها بلطف مثل زوج صديقتها، فإن هذا الأمر يمكن أن يدمر العلاقة الزوجية. وأكدت كول أن هذه الطريقة في التفكير ليست عقلانية، لأن الإنسان لا يمكنه أن يجد الشريك الذي تتوفر فيه كل مواصفات أحلامه، في حين أن باقي الأشخاص قد يشعرون بالغيرة مما لديه هو. لذلك يجب التركيز على الجوانب الإيجابية في الشريك، والتحلي بالعقلانية.
عدم مراعاة ظروف الشريك
يتفق الخبراء على أن الرجال يفتقرون لميزة تسمى قبول تأثير الآخر، وهي القدرة على تفهم وجهة نظر الشريكة، حتى لو كنا لا نتفق معها. ويعتقد الخبراء أن الرجال يجدون صعوبة في استيعاب هذه الفكرة، أما النساء فيتحلين بالتعاطف والتفهم نظرا للاختلافات البيولوجية والعصبية بين الجنسين. وتحذر دايان غيهارت أستاذة علاج الروابط الزوجية والعائلية بجامعة ولاية كاليفورنيا، من أن العلاقات التي لا يتقبل فيها الرجال تأثير زوجاتهم تواجه خطر الانهيار.
الخلافات العدائية
عندما تكونين بصدد التحدث مع زوجك وفجأة تصابين بانفجار عصبي، فهذه ليست علامة جيدة. وتؤكد الدكتورة دايان غيهارت أن التصرف بهذا الشكل يبعد الزوج وينفّره. فردة الفعل العصبية تغلق الباب أمام إمكانية إقامة حوار بناء، ولسوء الحظ النساء هن من يتحملن المسؤولية غالبا، حيث إنهن أكثر ميلا للتطرق إلى المواضيع بشكل عصبي أكثر من الرجل.
عدم معرفة الوقت المناسب لإيقاف الخلاف
عندما ينشب شجار بين الزوجين، فإنه يتخذ منحى تصاعديا ويصعب إيقافه. ولكن الانسحاب من المواجهة يسهل حل المشكلة، لأنه يمكن لاحقا التحدث بشكل هادئ. وبينت كول أنه عندما ينخرط الأزواج في الشجار يرتفع نسق نبضات القلب لأكثر من 100 دقة في الدقيقة، وهذا يجعلهم يدخلون في حالة عدائية ويفتقدون للتفكير العقلاني وتتعطل قدراتهم التواصلية.
ارتداء قناع جميل
حتى عندما تحاول تصنّع الهدوء، فإن جسمك يكشف شعورك الحقيقي. فعادة ما تكشف الإشارات الصغيرة عن وجود إشكال، مثل ارتفاع نبرة الصوت، واتساع حدقة العينين، وتغير لون الوجه، الذي تصاحبه عادة ابتسامة صفراء وحركات متشنجة.
وأوضحت الحاصلة على الدكتوراه في علاج العلاقات الزوجية سو جونسون أن "كل هذه المؤشرات تدل على أن الشخص يحاول إخفاء مشاعر الغضب والانزعاج من أجل تجنب المواجهة مع الشريك".
وتحذر من الاضطرار لارتداء هذا القناع مرة بعد أخرى عوضا عن مصارحة الشريك بحقيقة مشاعرك. فهذا الأمر لا يعطي للشريك فرصة لفهم مشاعر الآخر، وتصحيح المشكل إن أمكن ذلك، بل يؤدي لتعميق الشرخ في العلاقة بين الزوجين، وهذا يمكن في النهاية أن يؤدي لانحراف الزواج عن طريقه الصحيح وينتهي بالطلاق.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق