سهام المطلقة و الفحل الاسود في الشارع - قصص سكس جزء 1

دموع الشارع تحت ضوء المصباح 


كانت سهام في الثامنة والثلاثين، مطلّقة منذ سنتين، جسدها لا يزال مشدوداً بطريقة تُغيظ الكثير من النساء الأصغر سناً. لكن عينيها كانتا تحملان جوعاً قديماً لم يشبع بعد.

في تلك الليلة الباردة نسبياً، خرجت من شقتها بعد نقاش هاتفي حاد مع طليقها الذي لا يزال يحاول إهانتها حتى بعد الطلاق. كانت ترتدي تنورة ضيقة سوداء قصيرة نوعاً ما، وجاكيت جلدي، وكعب عالٍ أسود. لم تكن تنوي شيئاً، فقط أرادت الهواء، أو ربما أرادت أن يراها أحدٌ ما ويشتهيها، ولو للحظة.في الشارع الجانبي الضيق الذي يفصل بين عمارتين قديمتين، رأته واقفاً تحت عمود إنارة مكسور النور قليلاً. طويل، عريض الكتفين، بشرته سوداء لامعة كأنها مطلية بالزيت. كان يدخّن سيجارة ببطء، عيناه تتبعان حركتها من بعيد كالذئب الذي يقيّم الفريسة.مرّت بجانبه، قلبها يدق بسرعة غير مبررة. شعرت بنظراته تحرق مؤخرتها. توقفت، التفتت إليه وقالت بصوت مرتجف قليلاً:«شو بتطالعني هيك؟»لم يجب مباشرة. رمى السيجارة، تقدّم خطوتين، ووقف أمامها مباشرة. كان أطول منها برأسين على الأقل. رفع يده الكبيرة، أمسك ذقنها بقوة كافية لتتأوه بخفة، ثم قال بصوت عميق مبحوح:«أنا مش بطالع. أنا بقرر.»لم تعرف كيف وصل الأمر إلى هنا بهذه السرعة. في غضون دقائق كانت ظهرها ملتصق بحائط المبنى البارد، تنورتها مرفوعة إلى خصرها، وكلتا يديه تمسكان بفخذيها وترفعانهما. لم يكن هناك مقدمات طويلة. فتح سحاب بنطاله بيد واحدة، وأخرج عضوه السميك الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتمي إلى جسم بشري عادي.حاولت أن تقول شيئاً، أي شيء، لكن الكلمات اختنقت في حلقها حين دفع نفسه داخلها بقوة واحدة عنيفة. صرخت، صرخة مكتومة تحولت سريعاً إلى بكاء خافت. لم يكن الألم فقط، بل الامتلاء المفاجئ، الشعور بأنها تُفتح من الداخل بلا رحمة.«بكّي يا شرموطة… خلّيني أسمعك وأنتِ بتتناكي زي الكلبة في الشارع.»كان يتحرك بإيقاع ثابت، عميق، يضرب أعماقها في كل دفعة. دموعها تنزلق على خديها، مزيج من الألم والذل والمتعة التي تكره نفسها لأنها تشعر بها. كلما حاولت كتم صوتها، كان يزيد من قوته، يرفع ساقيها أكثر، يثبتها على الحائط كأنها دمية.«شايفة نفسك مين؟ مطلقة محترمة؟ لا يا حلوة… أنتِ بس كس مبلول بيستنى زب أسود يفشخه.»كانت تبكي بصوت أعلى الآن، ليس من الألم فقط، بل من سماع الكلمات التي تهينها وتُشعلها في نفس الوقت. شعرت بجسدها يخونها، يرتجف، ينقبض حوله بقوة. كانت تصل إلى الذروة رغماً عنها، وهو يعرف ذلك جيداً.«آه يا شرموطة… بتجيبيها وأنتِ بتعيطي؟ ههههه… والله أحلى منظر.»لم يتوقف. استمر حتى شعرت برجفة جسده، ثم دفعة أخيرة عنيفة، وشعرت بحرارته تملأ داخلها بكمية كبيرة، تتساقط على فخذيها وهي لا تزال مرفوعة.أنزلها ببطء، تركها تنزلق على الحائط حتى جلست على الأرض، ساقاها مفتوحتان، الدموع لا تزال تسيل، وجهها أحمر، شعرها مشعث.نظر إليها لحظة، أشعل سيجارة أخرى، ثم قال ببرود قبل أن يدير ظهره:«روحي اغسلي حالك يا قحبة… وإذا بدك تاني، بتعرفي وين تلاقيني.»بقيت جالسة هناك دقائق، تنظر إلى الأرض، الدموع مختلطة بالسائل الذي يخرج من بين فخذيها، وفي قلبها خليط غريب من العار والرضا والرغبة في تكرار ما حدث.لم تعد إلى بيتها تلك الليلة إلا بعد ساعة طويلة، وهي تمشي بخطوات متعثرة، تحمل داخلها ذل الشارع وحلاوته في آنٍ واحد.
تعليقات