سهام المطلقة و الفحل الاسود في الشارع - قصص سكس جزء 2

مذاق الذل تحت المطر الخفيفة


بعد تلك الليلة الأولى مرّت أيام قليلة فقط، لكن سهام لم تعد قادرة على النوم دون أن تتذكر شعور ذلك الزب الأسود السميك وهو يفتحها بعنف. كانت تلامس نفسها كل ليلة، لكن الإحساس كان ناقصاً… فارغاً. حتى جاء المطر الخفيف مساء يوم الجمعة.خرجت مرة أخرى إلى نفس الشارع الضيق. لم تكن ترتدي شيئاً تحت التنورة هذه المرة، فقط قميص أبيض شفاف مبلل سريعاً بالرذاذ، حلماتها بارزة بوضوح تحت القماش الرقيق. وقفت تحت نفس العمود، تنتظر كمن ينتظر حكم الإعدام ويشتهيه في الوقت ذاته.جاء. نفس الرجل. هذه المرة لم يتكلم كثيراً. اقترب، أمسك بشعرها من الخلف بقوة، سحب رأسها للخلف حتى انكشف عنقها، ثم عضّها بقوة كافية لتترك علامة حمراء. صاحت بخفة، لكنه وضع يده الكبيرة على فمها مباشرة.«اسكتي… اللي جاي أكبر من صوتكدفعها على ركبتيها في وسط الشارع. الأرض مبللة، ركبتاها تغوصان في بركة صغيرة باردة. فتح سرواله أمام وجهها مباشرة. عضوه كان منتصباً بالفعل، رأسه لامع، عروقه منتفخة، ورائحته القوية تملأ أنفها.«افتحي فمك يا قحبة المطرفتحت فمها برعشة. أدخله ببطء أولاً، يملأ فمها حتى تصل إلى حلقها. بدأت تختنق، الدموع تنزل فوراً. حاولت التراجع لكنه أمسك رأسها بكلتا يديه وثبتها، يدفع أعمق.«خلّي الحلق يتعود… أنتِ مش هتتنفسي غير لما أسمحلكظل ينيك فمها بعمق وبطء شديد، يتركها تختنق ثوانٍ طويلة ثم يسحبه قليلاً لتأخذ نفساً سريعاً قبل أن يعود. اللعاب يسيل من زوايا فمها، يختلط بالمطر على صدرها. كانت تبكي بصوت مكتوم، صدرها يعلو ويهبط بعنف.بعد دقائق رفعها فجأة، أدارها، دفعها على الحائط وجعلها ترفع يديها عالياً. رفع تنورتها، فرك كسها المبلل بأصابعه الطويلة بقسوة، أدخل إصبعين ثم ثلاثة دفعة واحدة. صرخت، ركبتاها ترتجفان.«شايفة؟ كسك بيبلع إيدي كلها… مش محتاج حتى زبي عشان يتفشخسحب أصابعه، وضع رأس زبه على فتحتها الخلفية مباشرة. لم يكن هناك زيت، لا شيء يُسهّل الأمر. فقط رذاذ المطر وبعض لعابها الذي سقط من فمها.«لا… من هناك لا… أرجوك…» همست بصوت مبحوحأرجوك؟» ضحك بصوت منخفض. «أنتِ جاية هنا عشان تتناكي في طيزك يا شرموطةدفع. ببطء أولاً، ثم بعنف. صرخت بصوت عالٍ هذه المرة، صرخة ممزوجة ببكاء حقيقي. شعرت وكأن جسدها يتمزق. لكنه لم يتوقف. ظل يدخل سنتيمتراً بعد سنتيمتر حتى استقر كله داخلها. توقف لحظة، يتركها تشعر بالامتلاء المؤلم.ثم بدأ يتحرك. حركات طويلة، عميقة، يخرج تقريباً كله ثم يعود بقوة. كل دفعة كانت تجعلها تصرخ وتبكي أكثر. دموعها تسيل بغزارة، تمتزج بالمطر على وجهها.«بكّي يا كلبة… خلّيني أسمع صوتك وأنتِ بتتفشخي في طيزك في الشارعكانت تمد يدها لتلمس كسها بنفسها، تحتاج إلى أي نوع من المتعة لتخفف الألم. فركت بظرها بسرعة، جسدها يرتجف بين الألم واللذة. شعرت بقرب الذروة رغم كل شيء.«هتجيبيها من طيزك؟ هههه… والله أحقر واحدة شفتها في حياتيزاد من سرعته. كانت تصرخ الآن بدون توقف، صوتها يتردد في الشارع الخالي. ثم جاءت الذروة… قوية، عنيفة، جعلت ساقيها تنهار. لو لم يكن يمسكها من خصرها لسقطت. انقبضت حوله بقوة، دموعها لا تتوقف.لم يصبر طويلاً بعد ذلك. دفع عدة مرات عنيفة داخل مؤخرتها ثم انفجر، ملأها بحرارته الساخنة حتى شعرت بها تتسرب خارجاً وتنزل على فخذيها مع المطر.سحب نفسه ببطء، تركها ممددة على الحائط، طيزها مفتوحة، السائل يخرج منها ببطء، وجهها ملطخ بالدموع والمكياج المنساب.جلس على رصيف قريب، أشعل سيجارة، نظر إليها وهي تحاول الوقوف.«المرة الجاية… هتجيبي معاكِ زيت. وهتلبسي جورب شبكة أسود. مفهوم؟»لم تجب. فقط أومأت برأسها بخفة، وهي لا تزال تبكي بهدوء.مشى بعيداً تاركاً إياها تحت المطر، جسدها يرتجف من البرد والشهوة المتبقية والذل الذي بدأ يصبح إدماناً.كانت تعرف أنها ستعود. مرة أخرى… وأخرى… حتى يصبح هذا الشارع هو بيتها الحقيقي.

 


تعليقات