انا و ماما و بابا مسافر - قصص سكس

بابا كان مسافر شغل في الخليج من شهور، والبيت بقى هادي أوي، أنا وأمي لوحدنا. أمي كانت دايماً تهتم بيا زيادة، تطبخلي أكل حلو، تسأل عليا، وفي الفترة الأخيرة لاحظت إنها بقت تلبس هدوم أخف في البيت، جلابية مفتوحة من فوق شوية، أو قميص نوم خفيف لما بنتفرج على تلفزيون بالليل. كنت أبص عليها وأنا هايج، بس أخبي، لحد ما بدأت هي اللي تستدرجني.في ليلة صيف حارة، كنا قاعدين في الصالة نتفرج على مسلسل، أمي لابسة قميص نوم أبيض شفاف شوية، مفيش برا ولا كلوت تحتيه، بزازها بارزة وحلماتها واقفة من الهوا البارد من المكيف. قعدت جنبي قريب أوي، رجلها لمست رجلي، وبدأت تحكي عن التعب والوحدة من غير بابا.قالت بصوت ناعم مصري ساخن:
"يا أحمد.. أمك تعبانة أوي يا ولدي، جسمي مولع من الحر والوحده.. مش عارفة أنام ازاي."
بصيت عليها، زبي بدأ ينتصب تحت البنطلون. رديت:
"طب إيه اللي يريحك يا ماما؟ أعملك مساج؟"
ضحكت ضحكة خفيفة وقالت:
"مساج إيه يا ابني؟ أنت لسة صغير على الكلام ده.. بس لو عايز تمسحلي ضهري شوية، أنا موافقة."
قامت وقفت قدامي، رفعت القميص من ورا، بانت طيزها البيضاء الطرية، مفيش حاجة تحتيه. قالت:
"تعالى يا حبيبي، حط إيدك هنا.. أمك محتاجة إيد ولدها الراجل."
مديت إيدي، بدأت أدعك ضهرها، نزلت تدريجياً على طيزها، عصرتلها اللحم الطري، هي تأوهت بهمس:
"آه يا أحمد.. إيدك سخنة أوي.. اضغط أكتر يا ولدي، أمك هايجة من زمان."
لفيتها ناحيتي، بصيت في عينيها، هي غمضت عينيها وقربت شفايفها من شفايفي، بوستها بوسة طويلة، لسانها دخل في بقي، مصصنا بعض بشراهة. قالت وهي بتتنفس بسرعة:
"يا ابني.. أمك مش قادرة تستحمل.. زبك واقف كده ليه؟ طلعه يا حبيبي، خلي أمك تشوفه."
فتحت بنطلوني، طلعت زبي المنتصب، مسكته بإيدها وقالت:
"يا ساتر.. زبك كبير أوي يا أحمد، أكبر من زب أبوك.. أمك هتموت عليه."
نزلت على ركبتيها، بدأت تمص راسه، تلحسه بلسانها، تدخله في بقها لحد الحلق، وتقول:
"آه يا ولدي.. زبك طعمه حلو أوي.. مصصيه لأمك يا حبيبي.. خلي أمك تشرب منك."
مصت لدقايق، لحد ما حسيت إني هقذف، طلعته من بقها وقمت شايلها على إيدي، دخلت بيها الأوضة، رميتها على السرير، فتحت رجليها، كسها وردي ومبلول أوي، شعر خفيف، بدأت ألحسه، أدخل لساني جواه، هي تصرخ:
"آه يا أحمد.. كسي مولع.. الحس أقوى يا ولدي.. أمك هتجيب من لسانك!"
لحستها لحد ما جابت أول مرة، جسمها يرتعش، قالت:
"يلا يا حبيبي.. نيكني بقى.. دخل زبك في كس أمك.. أمك عايزاه جواها."
دخلت راس زبي بهدوء، بعدين دفعة قوية، دخل كله، كسها سخن وضيق رغم سنها، بدأت أنيكها بشراسة، هي تحتي تتأوه بصوت عالي:
"آه آه يا أحمد.. نيكني أقوى.. زبك بيوصل لقلبي.. كسي بيتقطع منك يا ولدي.. أسرع يا حبيبي.. أمك شرموطتك دلوقتي!"
نكتها في كل الوضعيات، على ضهرها، من ورا، هي فوقي تركب زبي وطيزها تترج، بزازها تهتز قدامي، أمسكهم أعصرهم، أعض حلماتها، هي تصرخ:
"آه يا ابني.. بزاز أمك ملكك.. عضهم.. أمك هتجيب تاني.. نيكني في طيزي كمان!"
دخلت في طيزها بعد ما بللتها بلعابي، ضيقت أوي، صرخت:
"آه يا ولدي.. طيزي بتتقطع.. بس متوقفش.. نيك أقوى.. أمك عايزة تشبع من زبك!"
نكتها في طيزها بقوة، لحد ما جبت جواها، هي جابت معايا في نفس اللحظة، جسمها يرتعش، قالت بصوت مكسور:
"يا أحمد.. أمك دلوقتي ملكك.. كل ما تبقى عايز تنيكني، قولي.. أمك هتفتح رجليها ليك في أي وقت."
من يومها، صارت علاقتنا نار، كل ليلة ننام مع بعض، نيك شرس وعنيف، هي تتكلم مصري ساخن طول الوقت:
"نيكني يا ولدي.. كسي ملك زبك.. أمك شرموطتك الخاصة.. هات اللبن في كسي يا حبيبي!"

تعليقات