ازاي بقيت ديوث كامل لمراتي الشرموطة

 أنا كنت راجل عادي جدًا، اسمي أحمد، ٣٤ سنة، موظف في شركة خاصة، ومراتي سارة ٢٩ سنة، جسمها ملبن، بزاز كبار، طيز مدورة، بشرة بيضا، شعر أسود طويل، وشهها حلو أوي ودائمًا مبتسمة. اتجوزنا من ٦ سنين، وكانت حياتنا جنسية كويسة في الأول، بس مع الوقت حسيت إني مش قادر أشبعها زي زمان، زبري متوسط، وهي بقت تحتاج أكتر وأقوى.

البداية كانت بسيطة. في يوم رجعت من الشغل متأخر، لقيتها لابسة فستان قصير جدًا، مكياج تقيل، وقاعدة على الكنبة بتكلم في الموبايل بصوت واطي وبتضحك. سألتها "مين ده؟" قالت "صاحبي محمد، اللي في الشغل". محمد ده زميلها في الشركة، راجل طويل، عضلي، أسمر، ومعروف إنه "لاعب".من يومها بدأت تلمحات صغيرة: ترجع متأخر، ريحة عطر رجالي غريب، أحيانًا تيجي البيت وكسها مبلول أوي وتقول "كنت في الجيم"، وأنا أعرف إنها مش بتروح جيم. في الأول كنت بغير جدًا، بس لما أفتح الموضوع كانت تقول "أنت مش واثق فيا؟" وتبكي، فأسكت.بعد كده، في ليلة، قالت لي "أحمد، أنا عايزة أجرب حاجة جديدة عشان نكسر الروتين". سألتها إيه؟ قالت "عايزة أنام مع راجل تاني قدامك، وأنت تتفرج". قلبي وقع، بس زبري وقف في ثانية. حسيت بخليط من الغيرة والشهوة اللي ما كنتش أعرفه قبل كده.وافقت بعد تردد. اتصلت بمحمد، جه البيت بعد يومين. دخل، سلم عليا ببرود، وراح قعد جنبها على الكنبة. بدأ يبوسها قدامي، إيده على بزازها، وهي بتتأوه وبتبص في عيني وتقول "شوف يا أحمد، ده اللي كنت محتاجاه". خلعها، خلع هو كمان، زبه كبير أوي، أسود، سميك، أكبر من بتاعي بكتير.رفع رجليها، دخل فيها ببطء، وهي صرخت "آه يا محمد، ده اللي كنت نفسي فيه". بدأ ينيكها بعنف، وهي بتصرخ "أقوى.. فشخني.. أحمد مش قادر يعمل كده". أنا قاعد أتفرج، زبري واقف ومؤلمني من الهيجان، بس ما قدرت ألمسه.بعد ما خلص، قذف جواها كمية كبيرة، طلع، وبص لي وقال "دورك يا ديوث، نظف مراتك". نزلت على ركبي بدون تفكير، لحست كسها المليان لبنه، طعمه مالح وحامض، وهي بتضحك وبتقول "شاطر يا عرص، ده مكانك دلوقتي".من يومها تغير كل حاجة. بقت تخرج معاه كتير، ترجع متناكة، وأنا أستقبلها، ألحس كسها أو طيزها بعد ما ينيكها. أحيانًا يجي البيت، ينام معاها في أوضتنا، وأنا أنام في الصالة أو ألحس رجليهم بعد ما يخلصوا.دلوقتي بقيت ديوث كامل: أشتري لها لانجيري جديد عشان تلبسه لمحمد، أجهز السرير ليهم، أسمع صوتها وهي بتتناك وأضرب عشرة لوحدي. هي بقت شرموطة بجد، بتنام مع غيره كمان أحيانًا، وأنا أفرح لما ترجع مليانة لبن وتقولي "تعالى يا خدام، نظف".الغريب إني مبسوط بالذل ده. الشهوة أقوى من الرجولة. كل ما أشوفها تتناك من راجل أقوى، أحس إني في مكاني الصح. هي سعيدة، وأنا سعيد إنها سعيدة.
تعليقات