الأوضة ضلمة إلا من ضوء اللمبة الصغيرة اللي فوق السرير. أنا راكع على الفرشة، طيزي مرفوعة عالي، رجليّ مفتوحين لحد ما الخرم بيبان بوضوح، مبلول من اللعاب اللي نزل من بقي وأنا بستنى. محمد واقف ورايا، عريان خالص، زبه واقف زي العمود، الوريد اللي عليه بارز ونابض، الراس لامعة ومبلولة من السائل اللي نازل منها.ما قالش كلمة. بس حط إيده الخشنة على خد طيزي اليمين وضربها ضربة قوية خلّتني أطلّع آهة مكتومة. الوجع اتحوّل لكهربا في عمودي الفقري. ضرب التانية أقوى، صوت اللحم بيخبط بيصدّع في الأوضة. حسيت الدم بيجري في وشي والخرم بيتقلّص لوحده من الشهوة."افتح أكتر يا متناك." صوته خشن، زي الأمر.فتحت رجليّ لحد ما عضلي الفخذ بقت ترتعش. بصق كمية كبيرة على خرمي، حسيت السخونة تنزل زي نهر صغير، وبعدين حط زبه على الفتحة مباشرة – بدون مداعبة، بدون صوابع، بدون رحمة.دفع بجسمه كله مرة واحدة. الراس فتحتني بعنف، حسيت الجلد بيتمزّع، وبعدها الجسم كله دخل في ثانية واحدة لحد ما خصيتيه خبطت في طيزي بقوة. صرخت بصوت عالي مكسور، دموعي نزلت فورًا، بس زبي كان بينفجر من الإثارة، بيقطر على الفرشة تحتي.ما استناش يتعود. بدأ ينيك زي الوحش – طلوع كامل ونزول كامل بسرعة مجنونة، كل ضربة بتخلّي جسمي يتقدم نص متر على الفرشة. إيده الاتنين ماسكين وسطي بقوة زي الكماشة، أظافره بتغرز في لحمي. كل ما يطلّع يسيب الخرم مفتوح ومشدود، وبعدين يرجع يحشره بضربة تخلّيني أحس إن معدتي بتتحرك."بتحب الزب يفشخك كده؟ قول يا قحبة.""آهههه يا محمد… فشخني… خرّم طيزي… خلّيه يوجعني أكتر…"رفع إيده وضرب طيزي تاني وتالت ورابع، كل ضربة أقوى، لحد ما بقى لونها أحمر نار. الوجع بقى لذة نقية، كل خلية في جسمي بتصرخ عايزة المزيد.فجأة طلّع زبه كله، حسيت الفراغ المفاجئ يخلّيني أتوسّل."اقلب على ضهرك وارفع رجليك."عملت زي ما قال، رجليّ في الهوا، طيزي مكشوفة تمامًا. ركب فوقي، حط زبه على وشي أولاً – ريحته قوية، مالحة، مخلوطة بعرقنا وطعم طيزي. فتحت بقي على آخره، دخّله لحد الحلق في حركة واحدة. بدأ ينيك بقي زي ما كان بينيك طيزي – سريع، عميق، بيخنقني. دموعي بتنزل، لعابي بيسيح على خدودي، بس أنا بلعب باللسان على الراس وأمص بقوة كل ما يطلّع."هجيب… هجيب جوا بقك دلوقتي…"شدّ شعري لورا، حشر زبه أعمق لحد ما أنفي لمس بطنه، وحسيت النفثة الأولى تضرب في حلقي مباشرة – سخنة، تقيلة، كتيرة جدًا. نفثة ورا نفثة، ملّى بقي لحد ما فاض من طرف شفايفي ونزل على رقبتي. كان بيترعش فوقي، صوته مكتوم وهو بيطلّع آخر قطرة.بس ما خلّصش.نزل بسرعة، مسك زبي اللي كان على وشك الانفجار من غير ما ألمسه، وحطه في بقه. مصّ بقوة، لسانه بيدور على الراس، وإيده التانية بتدخل صباعين في طيزي المفتوحة وبتحركهم بعنف. ما قدرتش أستحمل أكتر من 8 ثواني.جبت جوا بقه بقوة مجنونة، صوتي طلع زي عواء، جسمي بيرتعش زي المصعوق، واللبن بيطلع نبضة ورا نبضة لحد ما خلّصت كل اللي عندي. بلع كل حاجة، وبعدين طلّع زبي من بقه ومسح اللي فاض على شفايفه بإصبعه وحطه في بقي عشان ألحسه.قعد جنبي، نفسه متقطّع، وأنا لسة مرتعش ومبلول من كل حتة."الجاية هتكون في الدوش… وهتاخدها واقف على رجليك."
كيف ناكني محمد في طيزي و خلاني ارضع زبو - قصص سكس
تعليقات