كيف ناكو زوجتي و خلوني نظف كسها - قصص سكس

كان اليوم ده مختلف عن كل الأيام. أنا قاعد في الصالة، قلبي بيدق بسرعة مجنونة، والزوجة (هي ندى) داخلة عليا بالروب الخفيف اللي بيبان من تحته كل حاجة. عينيها لامعة بهيجان، ووشها أحمر من الشهوة. قالت بصوت مبحوح:"النهاردة هتشوف حاجة جديدة يا حبيبي... هتتعلم مكانك الحقيقي."ما رديتش. بس زبي انتصب فورًا تحت البنطلون. هي فتحت الباب، ودخل خالد – صاحبي من زمان، اللي جسمه رياضي وقوي، وزبه معروف إنه أكبر مني بكتير. ابتسم لي ابتسامة ساخرة، وقلّع هدومه قدامي بدون كلام. زبه واقف زي العمود، الراس لامعة ومنتفخة.ندى نزلت الروب، عريانة خالص، بزازها المليانة مرفوعة، كسها المحلوق ناعم ومبلول بالفعل. راحت ناحيته، مسكت زبه بإيدها وقعدت تمصه قدامه، وهي بتبص لي في عيني وتقول:"شوف يا ديوث... ده اللي هيفشخني النهاردة... مش زبك الصغير."خالد مسك شعرها وبدأ يحشر زبه في بقها بعمق، لحد ما دموعها نزلت، وهي بتتأوه وبتقول "آههه أكبر... أحلى زب شفته في حياتي." أنا قاعد أتفرج، زبي بيوجعني من الهيجان، بس ما أقدرش ألمسه – هي أمرتني أحط إيدي ورا ضهري.بعد دقايق، قلبته على الكنبة، ركبت فوقه، ونزلت على زبه ببطء. صرخت بصوت عالي لما دخل كله: "آآآه يا خالد... بيفشخ كسي... مليان جوايا!" بدأت تتحرك صاعد نازل، طيزها بتخبط في فخاده بصوت عالي، وبزازها بتترج. هو ماسك وسطها وبيضربها ضربات قوية من تحت، وهي بتصرخ: "نيكني أقوى... فشخني... خلي جوزي يشوف إزاي بتاخدني!"أنا قريب منهم، سامع ريحة الجنس، سامع صوت اللحم بيخبط، شايف كسها بيتمدد على زبه الكبير. بعد ربع ساعة تقريبًا، خالد همهم: "هجيب... هجيب جواكي يا شرموطة." هي زادت سرعتها وقالت: "هات... ملّي كسي بلبنك... خلي جوزي ينظفه بعدك!"صرخت معاه وهو بيقذف، حسيت إن جسمها بيرتعش فوقيه. طلعت من عليه ببطء، كسها مفتوح، لبن أبيض تقيل بيسيح منه وينزل على فخادها. بصتلي وقالت بأمر:"تعالى يا ديوث... دورك دلوقتي. انزل على ركبك ونظف كسي... الحس كل قطرة من لبن خالد."نزلت على ركبي زي الكلب، وشي بين فخادها. ريحة اللبن والكس الساخن خلتني أدوخ. حطت إيديها على راسي وشدتني لقدام، كسيها لزق في وشي مباشرة. بدأت ألحس... اللبن مالح وحار، مخلوط بعصير كسها. لساني بيدخل جوا الفتحة، بلع اللي بيطلع، وهي بتتأوه: "كده يا معرص... الحس كويس... نظف كسي من لبن الراجل الحقيقي... مص البظر كمان."خالد قاعد يتفرج ويضحك، زبه لسة نص واقف، وبيقول: "شاطر يا ديوث... كده هتتعود." أنا بلحس بعنف، لساني بيدور جوا كسها، بلع كل اللبن اللي بينزل، لحد ما بقت تنظف تمامًا. هي جابت تاني وهي بتفرك كسها على وشي، عصيرها نزل في بقي.بعد ما خلصت، مسحت وشي بإيدها وقالت: "حلو أوي... من النهاردة كل ما خالد يجي ينيكني، أنت هتنظف بعده. ولو عجبك، ممكن نجيب غيره كمان."خالد قام، حط زبه في بقي عشان ألحسه اللي فاض عليه، وبعدين قال: "الجاية هتكون أقوى... وأنت هتتفرج وتنضف الاتنين."أنا لسة على ركبي، وشي مليان بريحتهم، وزبي بيقطر من غير ما ألمسه... وده كان أول يوم في حياتي الجديدة كديوث مطيع.

تعليقات