أنا وخالتي هالة أم كس نار - قصة سكس محارم مصرية ساخنة

🔥 أنا وخالتي هالة أم كس نار - قصة سكس محارم مصرية ساخنة

🔥 أنا وخالتي هالة أم كس نار - قصة سكس محارم مصرية ساخنة جداً

⚠️ +18 فقط - محتوى محارم صريح جداً
نيك خالة + إغراء + متعة محرمة

أنا اسمي عادل، عمري 19 سنة. القصة دي حصلت معايا من حوالي شهر مع خالتي هالة، وهي أكبر مني بخمس سنين. خالتي هالة دي أم كس نار بجد، جسمها رهيب يثير أي راجل.

في يوم من الأيام كنت قاعد أشاهد التلفاز، ورن جرس التليفون. أمي ردت وقالت إن خالتي هالة عايزة نروح نزورها لأن زوجها مسافر وهيبقى غايب 3 أيام. أمي قالت إننا هنرجع لها بعد العصر.

لما وصلنا البيت، وقعت عيني على خالتي هالة.. كانت لابسة بنطلون ضيق أسود بيظهر كل تفاصيل جسمها، وبادي وردي بيبرز صدرها المستدير. شعرها أسود طويل جداً فيه خصل شقراء، وعيونها عسلية تخطف النظر. أول ما شفتها حسيت بحاجة غريبة جوايا.

البداية في البيت

دخلنا الصالة وجلسنا. خالتي كانت بتبص لي بنظرات ساحرة. بعد شوية دخلت أمي معاها المطبخ، وبعد نص ساعة خرجت أمي وقالت لي:

"يا عادل، أنت النهاردة هتبات عند خالتك. أنا لازم أروح أجهز لأبوك."

أنا اتلخبطت وقولت: "لأ يا أمي أروح معاكي". خالتي هالة ابتسمت وقالت:

"هتسيبني لوحدي في البيت يا عادل؟ أنا خالتك.. متكسفش."

أمي راحت وأنا فضلت لوحدي مع خالتي. دخلت أشاهد التلفاز، وهي راحت تعمل قهوة. بعد دقايق جاتلي بالقهوة وجسمها مرسوم في البنطلون الضيق. حسيت بزبي بيتصلب.

الإغراء يبدأ

بعد كام دقيقة سمعتها بتناديني. دخلت لقيتها نايمة على الكنبة. قالت لي إنها تعثرت وقالت:

"حط إيدك هنا يا عادل.. الألم في الفخد."

حطيت إيدي على فخدها الناعم، وهي قالت لي أرفعها أكتر. عرفت إنها بتغريني. قولتلها "حرام عليكي يا خالتي"، لكنها قامت فجأة وبصت على زبي المنتصب وقالت:

"أنا عارفة إنك عايزني من أول ما دخلت.. وأنا كمان عايزاك. ليه نحرم نفسنا من المتعة؟"

النيك المحرم في غرفة النوم 🔥

مسكتني من إيدي ودخلتنا غرفة النوم. قالت لي "أنا كلي لك النهاردة". بدأت تلعب في زبي، وأنا حضنتها وقبلتها بشراهة. خلعت هدومها ومصيت نهديها وبطنها، ثم نزلت أمص كسها الناري.

بعدين نامت فوقي، مصت زبي بقوة لحد ما نزلت في بقها. بعدها نامت على ضهرها وقالت لي نيكها. دخلت زبي في كسها ونيكتها بقوة. كانت بتصرخ:

"آآآه يا عادل.. زبك كبير أوي.. أقوى من زب جوزي.. نيك خالتك يا حبيبي!"

بعدين طلبت مني أنيك طيزها. دخلت زبي في طيزها الناعمة رويداً رويداً وهي بتتأوه من المتعة والألم. ظلت تقول "دخله أكتر.. دي أول مرة أحس كده".

نزلت لبني جوا طيزها بكمية كبيرة، وبعدين رتمت جنبها على السرير. من يومها وأنا بنيك خالتي هالة كل ما تسنح الفرصة.

تعليقات